حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 519 / داخلي 482 من 589
»»
[صفحة 519]
في عمرك و تدعو إلى امامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده فقلت: من ذاك جعلت فداك؟
قال: محمّد إبنه.
قال: قلت: فالرضا و التسليم.
قال: نعم كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء، ثمّ قال: يا محمّد إنّ المفضّل كان أنسي (1) و مستراحي، و أنت أنسهما و مستراحهما (2) حرام على النار ان تمسّك أبدا و اللّه الموفق. (3)
22- و عنه قال: أخبرنا أبو المفضّل، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن داود ابن فرقد، قال: قلت لأبي إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام): جعلت فداك قد كبر سنّي فخذ بي من النار، فأشار إلى أبي الحسن عليّ (عليه السلام) و قال: هذا صاحبكم من بعدي. (4)
23- و عنه قال: حدّثنا أبي عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى، قال حدثني جماعة من أصحابنا، عن موسى بن بكر
(1) في نسخة: كان هو مؤانسي و مستراحي.
(2) الضمير في «انسهما و مستراحهما» يرجع إلى الرضا و الجواد (عليهما السلام).
(3) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 1/ 32 ح 29 تقدّم في الباب العشرين الحديث «21» تخريج الحديث عن الكافي و البحار و غيبة الطوسي و اعلام الورى و ارشاد المفيد و رجال الكشي.
(4) كفاية الاثر: 268 و عنه البحار ج 49/ 28 ح 48، إلّا أنّ الرمز في البحار «ضه» و هو إشتباه بل الصواب «نص».