حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 534 / داخلي 496 من 589
»»
[صفحة 534]
و شهورا و أيّاما يسومهم (1) خسفا و يسقيهم كأسا مصبرة (2) و هو الطريد (3) الشريد الموتور (4) بأبيه و جدّه صاحب الغيبة، يقال: مات أو هلك، أيّ واد سلك، أفيكون هذا يا عمّ إلّا منّي؟
فقلت: صدقت جعلت فداك. (5)
2- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «مسند فاطمة (عليها السلام)» قال: حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثني جعفر بن مالك الفزاري، قال: حدّثني محمّد بن إسماعيل الحسيني (6) عن أبي محمّد الحسن بن علي (عليهما السلام) قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) شديد الادمة و لقد قال فيه الشاكّون المرتابون و سنّه خمس و عشرون شهرا: إنّه ليس من ولد الرّضا (عليه السلام) و قالوا: لعنهم اللّه: إنّه
أن يكون راجعا إلى اللّه تعالى.
(1) «يسومهم خسفا» جملة حاليّة، يقال: سامه الخسف إذا أذلّه و في بعض النسخ:
ليسومهم.
(2) المصبرة «بفتح الميم و سكون الصاد المهملة»: إسم مكان للكثرة من الصبر بكسر الباء و هو المرّ المعروف، و يحتمل أن يكون بضمّ الميم و كسر الباء أي ذات صبر، أو بفتح الباء من باب الإفعال أو التفعيل أي ادخل فيه الصبر- مرآت العقول-.
(3) الطريد: المطرود المبعد خوفا من الظالمين، و الشريد الفارّ من بين الناس. و في إرشاد المفيد و كشف الغمة: يكون من ولده الطريد فيكون المراد بابن خيرة الإماء الإمام الجواد (عليه السلام).
(4) الموتور: من قتل حميمه و افرد، يقال: و ترته: أي قتلت حميمه و أفردته فهو وتر موتور.
(5) الكافي ج 1/ 322 ح 14 و أخرجه في البحار ج 50/ 21 ح 7 عن اعلام الورى: 330 عن محمد بن يعقوب، و إرشاد المفيد: 317 عن الكليني، و في كشف الغمّة ج 2/ 351 عن الإرشاد.
(6) في المصدر، و مستدرك العوالم: الحسني، و على أيّ تقدير لم أظفر على ترجمة له كما لم أظفر على ترجمة للفزاري الراوي عنه.