حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 562 / داخلي 523 من 589
»»
[صفحة 562]
أقول: لا أفعل، و اللّه ليسألنّهم اللّه يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا (1). (2)
2- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن داود بن القاسم الجعفري، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) و معي ثلاث رقاع غير معنونة، و اشتبهت عليّ فاغممت فتناول إحديها و قال: هذه رقعة زياد بن شبيب، ثم تناول الثّانية فقال: هذه رقعة فلان فبهتّ أنا فنظر إليّ فتبسّم.
قال: و أعطاني ثلثمأة دينار، و أمرني أن أحملها إلى بعض بني عمّه و قال: أما إنّه سيقول لك: دلّني على حريف يشتري لي بها متاعا فدّله عليه، فأتيته (3) بالدّنانير فقال لي: أبا هاشم دلّني على حريف يشتري لي بها متاعا فقلت: نعم.
قال: و كلّمني جمّال أن اكلّمه له يدخل في بعض أموره، فدخلت عليه لأكلّمه له فوجدته يأكل و معه جماعة و لم يمكنّي كلامه، فقال (عليه السلام): يا أبا هاشم كل، و وضع بين يديّ، ثمّ قال إبتداء منه من غير مسألة: يا غلام انظر إلى الجمّال الذي أتانا به أبو هاشم فضمّه اليك.
قال: و دخلت معه ذات يوم بستانا فقلت له: جعلت فداك إنّي مولع بأكل الطين فادع اللّه لي فسكت ثم قال بعد أيّام (4) إبتداء منه: يا أبا هاشم
(1) الحثيث: السريع.
(2) الكافي ج 1/ 548 ح 27 و عنه البحار ج 50/ 105 ح 23 و عن غيبة الطوسي: 213 و في الوسائل ج 7/ 375 ح 1 عن الكافي و التهذيب ج 4/ 140 ح 19، و الاستبصار ج 2/ 60 ح 11 و المقنعة: 46 و أخرجه في البحار ج 96/ 187 ح 13 عن غيبة الطوسي.