حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 577 / داخلي 537 من 589

[صفحة 577]

الغيب؟


قال: لا قالت: فمن أين لك ما حدث في أمر امّ الفضل ما لا يعلمه إلّا اللّه و هي في الوقت؟


فقال: نحن قوم من علم اللّه علمنا و عن اللّه نخبر.


فقالت له: فينزل عليك الوحي؟


قال: لا، قالت: فمن أين لك علم ذلك؟


فقال لها: من حيث لا تعلمين و سترجعين إلى من تخبرينه بما كان، فيقول لك: لا تعجبي فإنّه من فضله و علمه فوق ما تظّنين.


فخرجت امّ جعفر فدنوت منه فقلت له: لقد سمعتك و أنت تقول:


فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ فما كان إكبار النسوة اللّواتي خرج عليهن يوسف لمّا رأينه؟ قال: الإكبار هو ما حدث من امّ الفضل، فعلمت أنّه الحيض.


و هذا الحديث رواه رجب البرسي و غيره و محصّله ما ذكرته و هو أحد الروايتين. (1)


(1) هداية الحضيني: 61، مشارق الانوار: 98 نحوه و عنه البحار ج 50/ 83 ح 7.

التالي الأصلية 577داخلي 537/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...