حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 589 / داخلي 546 من 589

[صفحة 589]

الباب الحادي عشر حديثه (عليه السلام) مع ابن رزين


محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد الأشعري قال: حدّثني شيخ من أصحابنا يقال له: عبد اللّه بن رزين (1) قال: كنت مجاورا بالمدينة مدينة الرسول (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و كان أبو جعفر (عليه السلام) يجيء في كلّ يوم مع الزّوال إلى المسجد فينزل في الصحن و يصير إلى الرّسول (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و يسلّم عليه و يرجع إلى بيت فاطمة (عليها السلام) فيخلع نعليه و يقوم فيصلّي، فوسوس إليّ الشيطان فقال:


إذا نزل فاذهب حتى تأخذ من التّراب الّذي يطأ عليه، فجلست في ذلك اليوم أنتظره لأفعل هذا.


فلمّا أن كان وقت الزوال أقبل (عليه السلام) على حمار له فلم ينزل في الموضع الّذي كان ينزل فيه، و جاء حتّى نزل على الصّخرة التي على باب المسجد، ثمّ دخل فسلّم على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ثمّ رجع إلى المكان الّذي كان يصلّي فيه، ففعل هذا أيّاما فقلت: إذا خلع نعليه جئت فأخذت الحصا الذي يطأ عليه بقدميه، فلمّا أن كان من الغد


(1) عبد اللّه بن رزين: قال المامقاني في تنقيح الرجال ج 2/ 181 رقم 6849: نقله الكرامة يدلّ على أنّه شيعيّ حسن الإعتقاد و مخلص لآل محمّد (عليهم السلام) و فيه مدح له مدرج له في الحسان، مضافا إلى تعبير الحسين بن محمّد الأشعري عنه بشيخ من أصحابنا.

التالي الأصلية 589داخلي 546/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...