حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 591 / داخلي 548 من 589
»»
[صفحة 591]
أروم ما رمت منه أبدا و صحّ عزمي على ذلك، فلمّا كان وقت الزّوال من ذلك اليوم أقبل على حماره حتّى نزل في الموضع الّذي كان ينزل فيه في الصّحن، فدخل و سلّم على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و جاء إلى الموضع الّذي كان يصلّي فيه في بيت فاطمة (عليها السلام) و خلع نعليه و قام يصلّي. (1)
(1) الكافي ج 1/ 493 ح 2 و عنه البحار ج 50/ 60 ح 36 و في ص 59 ح 35 عن مناقب ابن شهر آشوب ج 4/ 395 نحوه.