حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 598 / داخلي 554 من 589

[صفحة 598]

أحبّه النّاس و إن كرهوا.


و قال (عليه السلام): عليكم بطلب العلم فإنّ طلبه فريضة، و البحث عنه نافلة، و هو صلة بين الإخوان، و دليل على المروّة، و تحفة في المجالس، و صاحب في السفر، و أنس في الغربة.


و قال (عليه السلام): العلم علمان: مطبوع و مسموع و لا ينفع مسموع إذا لم يكن مطبوع، و من عرف الحكمة لم يصبر على الإزدياد منها، الجمال في اللسان، و الكمال في العقل.


و قال (عليه السلام): العفاف زينة الفقر، و الشكر زينة الغنى، و الصبر زينة البلاء، و التواضع زينة الحسب، و الفصاحة زينة الكلام، و العدل زينة الإيمان، و السكينة زينة العبادة، و الحفظ زينة الرّواية، و خفض الجناح زينة العلم، و حسن الأدب زينة العقل، و بسط الوجه زينة الحلم و الإيثار زينة الزهد، و بذل المجهود زينة النفس، و كثرة البكاء زينة الخوف، و التقلّل زينة القناعة، و ترك المنّ زينة المعروف، و الخشوع زينة الصلوة، و ترك ما لا يعني زينة الورع.


و قال (عليه السلام): حسبك من كمال المروة تركه ما لا يحمل منه (1). و من حيائه أن لا يلقى أحدا بما يكره، و من عقله حسن رفقه، و من أدبه أن لا يترك ما لا بدّ له منه، و من عرفانه علمه بزمانه، و من ورعه غضّ بصره و عفّة بطنه، و من حسن خلقه كفّه أذاه، و من سخائه برّه بمن يجب حقّه عليه، و إخراجه حقّ اللّه من ماله، و من إسلامه تركه ما لا


(1) في المصدر: ما لا يجمل به.

التالي الأصلية 598داخلي 554/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...