حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 600 / داخلي 556 من 589
»»
[صفحة 600]
و قال (عليه السلام): أقصد العلماء للمحجّة الممسك عند الشّبهة، و الجدال يورث الشّك، و من أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل (1)، و الطّامع في وثاق الذلّ، و من أحبّ البقاء فليعدّ للمصائب (2) قلبا صبورا.
و قال (عليه السلام): العلماء غرباء لكثرة الجهّال بينهم.
و قال (عليه السلام): الصّبر على المصيبة مصيبة على الشّامت بها.
و قال (عليه السلام): التوبة على أربع دعائم: ندم بالقلب، و إستغفار باللسان و عمل بالجوارح، و عزم أن لا يعود.
و ثلاث من عمل الأبرار إقامة الفرائض، و إجتناب المحارم، و إحتراس من الغفلة في الدين.
و ثلاث يبلغن بالعبد رضوان اللّه تعالى: كثرة الإستغفار، و خفض الجانب، و كثرة الصّدقة.
و أربع من كنّ فيه إستكمل الإيمان، من أعطى للّه و منع في اللّه، و أحبّ للّه و أبغض في اللّه.
و ثلاث من كنّ فيه لم يندم: ترك العجلة، و المشورة، و التوكّل عند العزم على اللّه عزّ و جلّ.
و قال (عليه السلام): لو سكت الجاهل ما إختلف الناس.
و قال (عليه السلام): مقتل الرّجل بين لحييه، و الرأى مع الأناة، و بئس الظهير الرّأي الفطير. (3)