حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 606 / داخلي 562 من 589
»»
[صفحة 606]
و ليس له ولد. (1)
6- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن معمّر بن خلاد، قال: ذكرنا عند أبي الحسن (عليه السلام) شيئا بعد ما ولد له أبو جعفر، فقال: ما حاجتكم إلى ذاك؟ هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي و صيّرته في مكاني. (2)
7- و عنه عن أحمد، عن محمّد بن عليّ، عن إبن قياما الواسطي، قال: دخلت على علي بن موسى الرّضا (عليهما السلام)، فقلت له: أيكون إمامان؟ قال: لا إلّا و أحدهما صامت، فقلت له: هوذا أنت ليس لك صامت- و لم يكن ولد له أبو جعفر (عليه السلام) بعد، فقال لي: و اللّه ليجعلّن اللّه منّي ما يثبت به الحقّ و أهله، و يمحق اللّه به الباطل و أهله، فولد له بعد سنة أبو جعفر (عليه السلام) و كان إبن قياما واقفيّا. (3)
8- و عنه عن أحمد (4)، عن محمّد بن علي، عن الحسن بن الجهم، قال: كنت مع ابي الحسن (عليه السلام) جالسا، فدعا بابنه و هو صغير، فأجلسه في حجري، فقال لي: جرّده و إنزع قميصه فنزعته، فقال لي:
انظر بين كتفيه، فنظرت فإذا في أحد كتفيه شبيه بالخاتم داخل في
(1) الكافي ج 1/ 320 ح 5 و أخرجه في البحار ج 50/ 20 ح 5 عن غيبة الطوسي: 48 و المناقب لابن شهر آشوب ج 4/ 336 و اعلام الورى: 331 عن محمد بن يعقوب، و في كشف الغمّة ج 2/ 352 عن إرشاد المفيد: 318 باسناده عن الكليني، و في اثبات الهداة ج 3/ 294 ح 120 عن غيبة الطوسي.
(2) الكافي ج 1/ 321 ح 6.
(3) الكافي ج 1/ 321 ح 7 و أخرجه في البحار ج 50/ 22 ح 12، و كشف الغمّة ج 2/ 352 عن ارشاد المفيد: 318.