حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 611 / داخلي 567 من 589

[صفحة 611]

نوبخت عن إبراهيم بن أبي محمود قال: كنت واقفا على رأس أبي الحسن عليّ بن موسى (عليه السلام) بطوس، فقال بعض من كانه معه: إن حدث حادث فإلى من؟


قال: إلى إبني محمّد، فكأنّ السائل إستصغر سنّ أبي جعفر.


فقال له أبو الحسن (عليه السلام): إنّ اللّه بعث عيسى بن مريم (عليه السلام) نبيّا بإقامة الشّريعة في دون السنّ الّذي اقيم فيه أبو جعفر ثابتا على شريعته. (1)


16- و عنه قال: حدّثنا أبي (رحمه اللّه)، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، و أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) أنّه سئل أو قيل له: أيكون الإمام في عمّ أو خال؟ فقال: لا، فقال: في أخ، قال: لا، قال: ففي من؟

قال: في ولدي، و هو يومئذ لا ولد له. (2)


17- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن الحسن، عن عبد اللّه ابن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن

الشيخ ره إيّاه في رجاله من أصحاب الهادي (عليه السلام)، و ظاهره كونه إماميّا إلّا أنّ حاله مجهول- التنقيح ج 1/ 111 رقم 669-.


(1) كفاية الأثر: 273 و عنه البحار ج 50/ 34 ح 20، تقدّم في هذا المنهج في الباب الثالث صدر ح 9 عن دلائل الإمامة و هداية الحضيني.

(2) كفاية الأثر: 274 و عنه البحار ج 50/ 35 ح 21 و رواه في الكافي ج 1/ 286 ح 3، و الإمامة و التبصرة: 59 ح 46.

التالي الأصلية 611داخلي 567/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...