حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 618 / داخلي 573 من 589
»»
[صفحة 618]
مهزيار، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يمشي بعد يوم النحر حتى يرمي الجمرة، ثمّ ينصرف راكبا و كنت أراه ماشيا بعدما يحاذي المسجد بمنى. (1)
4- قال: و حدّثني عليّ بن محمّد بن سليمان النوفلي، عن الحسن ابن صالح، عن بعض أصحابه قال: نزل أبو جعفر (عليه السلام) فوق المسجد بمنى قليلا عن دابّته حتى توجّه ليرمي الجمرة عند مضرب عليّ بن الحسين (عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك لم نزلت ههنا؟
فقال: إنّ هيهنا مضرب عليّ بن الحسين و مضرب بني هاشم، و أنا احبّ أن أمشي في منازل بني هاشم. (2)
5- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، و أبو عليّ الأشعري، عن الحسن بن عليّ الكوفي (3)، عن عليّ بن مهزيار، قال:
رأيت أبا جعفر الثّاني (عليه السلام) في سنة خمس و عشرين و مأتين (4) ودّع البيت بعد إرتفاع الشّمس، و طاف بالبيت، يستلم الرّكن اليماني في كلّ شوط، فلمّا كان في الشوط السّابع إستلمه و إستلم الحجر، و مسح بيده ثمّ مسح وجهه بيده، ثم أتى المقام فصلّى خلفه ركعتين، ثمّ خرج
(1) الكافي ج 4/ 486 ح 5 و عنه الوسائل ج 10/ 75 ح 4.
(2) الكافي ج 4/ 486 ح 5 و عنه الوسائل ج 9/ 75 ح 5.
(3) هو الحسن بن علي بن عبد اللّه بن المغيرة الكوفي البجلي مولى جندب بن عبد اللّه أبو محمد، ثقة، ثقة، له كتاب نوادر، وثّقه النجاشي مرّتين- التنقيح ج 1/ 296-.
(4) في نسخة الوافي: في سنة خمس و عشر و مأتين، قال الفيض ره: هكذا في النسه المعتبرة، و في بعض النسخ: خمس و عشرين و مأتين، ثمّ قال: إنّ الشيخ ره قال في «التهذيب»: هذا غلط لأنّ أبا جعفر (عليه السلام) توفّي سنة عشرين و مأتين، و الصحيح أن يقال: سنة خمس عشرة و مأتين.