حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 79 / داخلي 67 من 589
»»
[صفحة 79]
الباب الثالث عشر في ابتلائه (عليه السلام) بالمرض
1- الشيخ المفيد في «اماليه» قال: أخبرني أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري (1)، قال: حدّثنا أبو القاسم حميد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن محمّد، عن محمّد بن الحسن بن زياد العطّار (2)، عن أبيه الحسن بن زياد (3)، قال: لمّا قدم زيد بن عليّ الكوفة دخل قلبي من ذلك بعض ما يدخل، قال: فخرجت إلى مكّة و مررت بالمدينة فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو مريض فوجدته على سرير مستلقيا عليه، و ما بين جلده و عظمه شيء، فقلت: إنّي احبّ أن أعرض عليك ديني فانقلب على جنبه ثمّ نظر إليّ فقال: يا حسن ما كنت أحسبك إلّا و قد إستغنيت عن هذا.
ثم قال: هات فقلت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له،
(1) ابو غالب أحمد بن محمّد بن سليمان الزراري كان شيخ العصابة في زمنه و وجهم و ثقتهم و نقيبهم، ولد سنة (285) ه و توفّي سنة (368) ه، و له مصنّفات- معجم رجال الحديث ج 2/ 280-.
(2) محمّد بن الحسن بن زياد العطّار الكوفي، روى أبوه عن الصادق (عليه السلام)، ثقة و له كتاب- معجم الرجال ج 15/ 215-.
(3) الحسن بن زياد العطّار الكوفي ثقة روى عن الصادق (عليه السلام) و له أصل.