حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 82 / داخلي 70 من 589
»»
[صفحة 82]
و رواه الحسين بن سعيد الأهوازي أيضا في كتاب «التمحيص» (1).
3- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمّد بن إسماعيل، عن محمّد بن الفضيل (2)، عن الربيع بن خثيم (3)، قال: شهدت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو يطاف به حول الكعبة في محمل، و هو شديد المرض، فكان كلّما بلغ الركن اليماني أمرهم فوضعوه بالأرض، فأخرج يده من كوّة المحمل حتّى يجرّها على الأرض، ثم يقول: إرفعوني فلما فعل ذلك مرارا في كلّ شوط قلت له:
جعلت فداك يا بن رسول اللّه إنّ هذا يشقّ عليك فقال: إنّي سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول: لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ (4) فقلت: منافع الدّنيا أو منافع الآخرة؟ فقال: ألكلّ (5).
(1) الكافي ج 2/ 246 ح 5، و التمحيص: 56 ح 112 و عنهما البحار ج 67/ 150 ح 11.
(2) هو محمد بن الفضيل بن كثير الازدي الكوفي من أصحاب الصادق و الكاظم و الرضا (عليهم السلام).
(3) ربيع بن خثيم (خيثم) هو غير الزاهد المعروف الذي توفّي سنة (61) او بعدها، و الرجل مجهول الحال- معجم رجال الحديث ج 7/ 169-.
(4) الحجّ: 28.
(5) الكافي ج 4/ 422 ح 1، و عنه نور الثقلين ج 3/ 488 ح 77، و في الوسائل ج 9/ 456 ح 8 عنه و عن التهذيب ج 5/ 122 ح 70.