حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 84 / داخلي 72 من 589
»»
[صفحة 84]
و رضي عنه باليسير (1).
3- الشيخ في «التهذيب» باسناده عن أحمد بن محمّد، عن إبن فضّال، عن إبن بكير عن حمزة بن حمران، و الحسن بن زياد (2)، قالا:
دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده قوم فصلّى بهم العصر، و قد كنّا صلّينا فعددنا له في الركوع (في ركوعه) سبحان ربّي العظيم أربعا أو ثلاثا و ثلاثين مرّة.
و قال أحدهما في حديثة و بحمده في الركوع و السجود (3).
4- و عنه باسناده، عن محمّد بن عبد الحميد، عن إبن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن عمر بن يزيد، قال: كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) يصلّي عن ولده في كّل ليلة ركعتين، و عن والديه في كلّ ليلة ركعتين، قلت له: جعلت فداك و كيف صار للولد الليل؟
قال لأنّ الفراش للولد، قال: و كان يقرء فيهما إنّا أنزلناه في ليلة القدر، و إنّا أعطيناك الكوثر (4).
5- إبن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمّد بن
(1) الكافي ج 2/ 86 ح 4 و عنه البحار ج 47/ 55 ح 94.
(2) الحسن بن زياد العطّار الكوفي مولى بني ضبة، ثقة، عرض دينه المرضيّ على الصادق (عليه السلام)- جامع الرواة ج 1/ 200-.
(3) التهذيب ج 2/ 300 ح 66، و الاستبصار ج 1/ 325 ح 11 و عنهما الوسائل ج 4/ 927 ح 2 و عن الكافي ج 3/ 329 ح 3 و مستطرفات السرائر: 26 ح 5، و أخرجه في البحار ج 47/ 50 ح 81 عن الكافي و ج 85/ 108 ح 18 عن مستطرفات السرائر.
(4) التهذيب ج 1/ 467 ح 178 و عنه البحار ج 82/ 63 ح 5 و الوسائل ج 2/ 656 ح 7.