حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 93 / داخلي 80 من 589

[صفحة 93]

4- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه ابن محمّد الحجّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن سعيد بن عمرو الجعفي، قال: خرجت إلى مكة و أنا من أشدّ الناس حالا فشكوت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال (1): أما إنّك حيث شكوت إليّ أمرنا لك بثلاثين دينارا، يا جارية هاتيها، فأخذتها و أنا من أحسن قومي حالا (2).

5- و عنه عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن أبي إسحاق الخفّاف (3)، عن محمّد بن أبي زيد (4) عن أبي هارون المكفوف، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) أيسرك أن يكون لك قائد يا أبا هارون؟

رجال الكشي: 184 ح 322 و رواه الكشي أيضا في رجاله: 183 ح 320.


(1) سقط من الحديث بين «أبي عبد اللّه» و بين «فقال» أكثر، من ثمانية أسطر، و في المصدر هكذا: «فشكوت إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فلمّا خرجت من عنده وجدت على بابه كيسا فيه سبعمائة دينار، فرجعت إليه من فوري ذلك فأخبرته، فقال: يا سعيد إتّق اللّه عزّ و جلّ و عرّفه في المشاهد، و كنت رجوت أن يرخّص لي فيه، فخرجت و أنا مغتمّ، فأتيت منى و تنحّيت عن الناس و تقصّيت حتى أتيت الموقوفة فنزلت في بيت متنحّيا عن الناس، ثمّ قلت: من يعرف الكيس؟

قال: فأوّل صوت صوته فإذا رجل على رأسي، يقول: أنا صاحب الكيس.


قال: فقلت في نفسي: أنت فلا كنت.


قلت: ما علامة الكيس؟ فأخبرني بعلامته فدفعته إليه.


قال: فتنحّى ناحية فعدّها فإذا الدنانير على حالها، ثمّ عدّ منها سبعين دينارا فقال: خذها حلالا خير من سبعمائة حراما، فأخذ منها، ثمّ دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأخبرته كيف تنحّيت و كيف صنعت، فقال» ...


(2) الكافي ج 5/ 138 ح 6 و عنه الوسائل ج 17/ 356 ح 1 و عن التهذيب ج 6/ 390 ح 10.

(3) ابو إسحاق الخفّاف: لم أظفر على ترجمة له سوى ما في معجم رجال الحديث ج 21/ 16 رقم 13894، قال: روى عن محمّد بن أبي زيد، و اليعقوبي، و روى عنه إبراهيم بن هاشم، و محمّد بن الحسن الصفّار، و احمد بن محمّد بن خالد.

(4) محمد بن أبي زيد: الكوفي، عدّه الشيخ في أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.

التالي الأصلية 93داخلي 80/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...