حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 119 / داخلي 106 من 589

[صفحة 119]

الباب التاسع عشر في اكرامه الضيف


1- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: دخلنا مع إبن أبي يعفور على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و نحن جماعة فدعا بالغداء فتغدّينا و تغدّى معنا و كنت أحدث القوم سنّا فجعلت أقصر و أنا آكل، فقال لي: كل أما علمت أنّه تعرف مودّة الرجل لأخيه بأكله من طعامه. (1)

2- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عمر بن عبد العزيز، عن رجل، عن عبد الرحمان بن الحجّاج، قال: أكلنا مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) فاوتينا بقصعة من أرزّ فجعلنا نعذر (2) فقال (عليه السلام): ما صنعتم شيئا، إنّ أشدّكم حبّا لنا أحسنكم أكلا عندنا.

قال عبد الرحمان: فرفعت كسحة المائدة (3) فأكلت.


(1) الكافي ج 6/ 278 ح 1 و عنه الوسائل ج 16/ 436 ح 1 و عن المحاسن: 413 ح 160 و أخرجه في البحار ج 75/ 449 ح 6 عن المحاسن.

(2) نعذر: أن نقصر و لم نبالغ في الأكل.

(3) في اكثر النسخ: «كسحة المائدة» أي أخذت ما يكسح و يسقط من المائدة، و في بعضها:

«كشحة» بالشين المعجمة، أي رفعت جانبا منها بسرعة الأكل- و في المحاسن ص 414 في رواية اخرى عن ابن الحجّاج: «فرفعت كشحه ما به فأكلت» و في بعض النسخ: «كصيحة المائدة» اي كالعذاب النازل عليها، فيكون مفعول «رفعت» محذوفا للتضخيم و التكثير- تعليق الكافي ج 6/ 278-.


التالي الأصلية 119داخلي 106/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...