حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 122 / داخلي 109 من 589
»»
[صفحة 122]
قال: فأقبلنا نغصّ أنفسنا (1) كما تغصّ الإبل. (2)
7- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن موسى (3)، عن ذبيان بن حكيم (4)، عن موسى النميري (5)، عن ابن أبي يعفور قال: رأيت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) ضيفا و قام يوما في بعض الحوائج، فنهاه عن ذلك و قام بنفسه إلى تلك الحاجة و قال: نهى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عن أن يستخدم الضيف (6).
(1) من غصصت بالماء إذا شرقت به أو وقف في حلقومك، و في المحاسن: «تضفز أنفسنا كما تضفز الإبل» بالضاد المعجمة و الفاء و الزاي، و هو الأظهر قال في النهاية: ظفزت البعير إذا علّفته الضفاز و هي اللقم الكبار.
(2) الكافي ج 6/ 279 ح 6 و عنه البحار ج 47/ 40 ح 37 و في الوسائل ج 16/ 437 ح 6 عنه و عن المحاسن: 413 ح 162 و اخرجه في البحار ج 75/ 450 ح 8 عن المحاسن.
(3) في المصدر: أحمد بن موسى، و لم أظفر على ترجمة له، أورده في المعجم و قال: روى عن ذبيان بن حكيم، و علي بن جعفر، و روى عنه احمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن يحيى- معجم الرجال ج 2/ 343-.
(4) ذبيان بن حكيم الأودي «الازدي» يستفاد من كلام النجاشي في ترجمة أحمد بن يحيى بن حكيم أنّ ذبيان كان من المعاريف المشهورين- معجم رجال الحديث ج 7/ 149-.
(5) هو موسى بن أكيل النميري الكوفي وثّقه النجاشي و قال: روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، له كتاب يرويه جماعة.
(6) الكافي ج 6/ 283 ح 1 و عنه البحار ج 47/ 41 ح 49 و الوسائل ج 16/ 457 ح 1.