حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 16 / داخلي 11 من 589

[صفحة 16]

راحلته عند الإحرام كان كلّما همّ بالتلبية إنقطع الصوت في حلقه و كاد أن يخرّ من راحتله فقلت: قل يابن رسول اللّه، و لا بدّ لك من أن تقول.


فقال: يا بن أبي عامر كيف أجسر أن أقول: لبيّك أللهمّ لبيّك و أخشى أن يقول عزّ و جلّ: لا لبيّك و لا سعديك (1).


2- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن (2) بن علي بن يقطين، عن أسد (3) بن أبي العلاء عن محمّد بن الفضيل، عمّن رأى أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو محرم، قد كشف عن ظهره حتّى أبداه للشمس، و هو يقول: لبيّك في المذنبين لبيّك (4).

3- ابن بابويه قال: حدّثني أبي قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال:

حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدّثنا محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، قال كان الصادق (عليه السلام) يدعو بهذا الدعاء:


إلهي كيف أدعوك و قد عصيتك! و كيف لا أدعوك و قد عرفتك! حبّك في قلبي و إن كنت عاصيا، مددت إليك يدا بالذنوب مملوّة، و عيناي بالرجاء ممدودة، مولاي أنت عظيم العظماء و أنا أسير الاسراء، أنا


(1) أمالي الصدوق: 143 ح 3، علل الشرايع: 234 ح 4، و الخصال: 167 ح 219 و عنها البحار:

47/ 16 ح 1 و عن مناقب ابن شهراشوب ج 4/ 275.


(2) الحسن بن علي بن يقطين بن موسى مولى بني هاشم كان ثقة فقيها متكلّما، روى عن الكاظم و الرضا (عليهما السلام)، و له كتاب مسائل الكاظم (عليه السلام)- جامع الرواة ج 1/ 218-.

(3) أسد (أو اسيد) بن أبي العلاء عدّة الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم (عليه السلام).

(4) الكافي ج 4/ 336 ح 4 و عنه الوسائل ج 9/ 55 ح 9.

التالي الأصلية 16داخلي 11/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...