حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 141 / داخلي 127 من 589

[صفحة 141]

أللّهم إنّا نعوذ بك من تخلّفه في قلوبنا، و توسّده عند رقادتنا (1) و نبذه وراء ظهورنا، و نعوذ بك من قساوة قلوبنا لمّا به وعظتنا.


أللّهم إنفعنا بما صرّفت فيه من الآيات و ذكّرنا بما ضربت فيه من المثلات، و كفّر عنا بتأويله السيئات، و ضاعف لنا به جزاء في الحسنات و ارفعنا به ثوابا في الدرجات، و لقنّا به البشرى بعد الممات.


أللّهم إجعله لنا زادا تقوّينا به في الموقف بين يديك، و طريقا واضحا نسلك به إليك، و علما نافعا نشكر به نعمائك، يقينا صادقا (2) نسبّح به أسمائك فإنّك إتّخذت به علينا حجّة قطعت به عذرنا، و إصطنعت به عندنا نعمة قصر عنها شكرنا.


اللّهم إجعله لنا وليا يثبتنا من الزلل، و دليلا يهدينا لصالح العمل، و عونا و هاديا يقوّمنا من الميل (3)، و عونا يقوّينا من الملل، حتى يبلغ بنا أفضل الأمل.


أللّهم اجعله لنا شافعا يوم اللقاء، و سلاحا يوم الإرتقاء، و حجيجا لنا يوم القضاء، و نورا يوم الظلماء، يوم لا أرض و لا سماء، يوم يجزى كل ساع بما سعى.


أللّهم إجعله لنا ريّا يوم الظمأ و نورا يوم الجزاء من نار حامية قليلة البقيا (4) على من بها إصطلى و بحرّها تلظّى.


(1) في نسخة: عند رقادنا.

(2) في نسخة: و تخشّعا صادقا.

(3) بالتحريك: ما كان خلقة.

(4) البقياء «بضمّ الباء الموحّدة و سكون القاف»: الرحمة و الشفقة.

التالي الأصلية 141داخلي 127/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...