حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 164 / داخلي 148 من 589

[صفحة 164]

أطليت إبطيك بالنورة.


قال: نعم يا أبا محمّد إنّ نتف الإبطين يضعّف البصر أطل يا أبا محمّد فقال: أطليت منذ أيام.


فقال: أطل فإنّه طهور. (1)


3- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عبد العزيز (2)، قال: سئل أبو عبد اللّه (عليه السلام) عن التدلّك بالدقيق بعد النورة.

فقال: لا باس.


قلت: يزعمون أنه إسراف.


قال: ليس فيما أصلح البدن إسراف، إنّي ربما أمرت بالنقى (3) فبلّت بالزيت فأتدلّك به، إنّما الإسراف فيما أتلف المال و أضرّ بالبدن. (4)


4- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أحمد بن محمّد بن محمّد بن أسلم الجبلي (5)، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبان بن تغلب، قال: قلت

(1) الكافي ج 6/ 498 ح 9 و عنه الوسائل ج 1/ 437 ح 1.

(2) اسحاق بن عبد العزيز الكوفي ابو يعقوب الملّقب أبا السفاتج كان من أصحاب الصادق (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج 3/ 49-.

(3) النقى «بكسر النون و سكون القاف»: مخ العظم، و قيل: مخ العظم من غير الرأس، و يقال أيضا للدقيق أي الحنطة المنخولة ناعما، و كانوا يتدلّكون بالنخالة بعد النورة ليقطع ريحها.

(4) الكافي ج 6/ 499 ح 14 و عنه الوسائل ج 1/ 397 ح 4.

(5) محمّد بن أسلم الجبلي الطبري أبو جعفر أصله كوفي كان يتّجر إلى طبرستان، روى عن الرضا (عليه السلام)، كما قال النجاشي، و عدّه البرقي من أصحاب الكاظم (عليه السلام)-

التالي الأصلية 164داخلي 148/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...