حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 170 / داخلي 154 من 589
»»
[صفحة 170]
حاجتي، فقال: ألا تطلي؟
فقلت: إنّما عهدي به أول من أمس فقال: اطل فإنّ النورة طهور. (1)
19- و عنه بإسناده عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن إبن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، و حفص، أنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) كان يطلي إبطيه بالنورة في الحمّام. (2)
20- و عنه بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن أبي إسحق النهاوندي، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن إسحق بن عبد العزيز، عن رجل ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: إنّا نكون في طريق مكة نريد الإحرام و لا يكون معنا نخالة نتدلّك به من النورة فنتدلّك بالدقيق فيدخلني من ذلك ما اللّه به عليم، قال: مخافة الإسراف به؟
فقلت: نعم، فقال: ليس فيما أصلح البدن إسراف، أنا ربّما أمرت بالنقى بلّت بالزيت فأتدلّك به، و إنما الإسراف فيما أتلف المال و أضرّ بالبدن. (3)
21- و عنه بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن إبن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمّد بن مسلم، قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): الحمّام يغتسل فيه الجنب و غيره أغتسل من مائه؟
(1) التهذيب ج 1/ 375 ح 14 و عنه الوسائل ج 1/ 390 ح 7.
(2) التهذيب ج 1/ 376 ح 17.
(3) التهذيب ج 1/ 376 ح 18 و عنه الوسائل ج 1/ 397 ح 7 و اخرجه في البحار ج 76/ 81 ح 22 عن مكارم الأخلاق: 57 و في الوسائل ج 15/ 260 ح 1 عن الكافي ج 4/ 53 ح 10.