حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 182 / داخلي 164 من 589
»»
[صفحة 182]
7- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ أبي قال لي ذات يوم في مرضه: يا بنيّ أدخل اناسا من قريش من أهل المدينة حتى اشهدهم.
قال: فأدخلت عليه اناسا منهم، فقال: يا جعفر إذا أنا متّ فغسلّني و كفّني و إرفع قبري أربع أصابع و رشّه بالماء، فلمّا خرجوا قلت: يا أبة لو أمرتني بهذا لصنعته، و لم ترد أن ادخل عليك قوما تشهدهم.
فقال: يا بني أردت أن لا تنازع (1). (2)
8- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن عبد الحميد (3) بن أبي جعفر الفرّاء، قال: إنّ أبا جعفر (عليه السلام) إنقلع ضرس من أضراسه فوضعه في كفّه، ثم قال:
ألحمد للّه، ثمّ قال: يا جعفر اذا أنا متّ و دفنتني فادفنه معي، ثمّ مكث بعد حين ثمّ إنقلع أيضا آخر، فوضعه على كفّه ثمّ قال: ألحمد للّه يا جعفر إذا متّ فادفنه معي. (4).
(1) أي لا يختلف الشيعة في امامتك بعدي لأنّه لمّا أوصى اليه في مشهد الشهود بحيث علم المؤالف و المخالف أنّه وصيّه، فاذا ورد المدينة أحد من الشيعة الجاهلين بالامام من بعده فسأل أهل المدينة الى من أوصى أمره؟ فقيل له: الى فلان علم أنّه الامام و إن لم يعرف الشهود ذلك فلم يختلف الشيعة في أمره- الوافي للفيض الكاشاني-.
(2) الكافي ج 3/ 200 ح 5 و عنه البحار ج 46/ 214 ح 9.
(3) عبد الحميد بن أبي جعفر الفرّاء الفزاري مولاهم الكوفي، عدّه الشيخ في رجاله «199» من أصحاب الصادق (عليه السلام)، روى عن أبي جعفر (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج 9/ 269-.
(4) الكافي ج 3/ 262 ح 43 و عنه الوسائل ج 1/ 431 ح 2 و صدره في ج 2/ 896 ح 2.