حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 185 / داخلي 167 من 589
»»
[صفحة 185]
فقال: إنّا أهل بيت إنّما نجزع قبل المصيبة، فإذا وقع أمر اللّه رضينا بقضائه و سلّمنا لأمره. (1)
3- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن العلاء بن كامل، قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فصرخت صارخة من الدار فقام أبو عبد اللّه (عليه السلام) ثم جلس فاسترجع و عاد في حديثه حتّى فرغ منه ثم قال: إنّا لنحبّ أن نعافى أنفسنا و أموالنا و أولادنا، فاذا وقع القضاء فليس لنا أن نحبّ مالم يحبّ اللّه لنا. (2)
4- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن أبي المغرا قال: حدّثني يعقوب الأحمر قال: دخلنا على أبي عبد اللّه (عليه السلام) نعزّيه بإسماعيل، فترحّم عليه ثم قال: إن اللّه عزّ و جلّ نعى الى نبيه (صلى اللّه عليه و آله) نفسه فقال: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (3) و قال كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ (4) ثمّ أنشأ يحدّث، فقال: إنه يموت أهل الارض حتى لا يبقى أحد، ثم يموت أهل السماء حتّى لا يبقى أحد إلّا ملك الموت و حملة العرش و جبرائيل و ميكائيل.
قال: فجيء ملك الموت حتى يقوم بين يدي اللّه عزّ و جلّ فيقال
(1) الكافي ج 3/ 225 ح 11 و عنه البحار ج 47/ 49 ح 76، و الوسائل ج 2/ 918 ح 1.
(2) الكافي ج 3/ 226 ح 13 و عنه البحار ج 47/ 49 ح 78، و الوسائل ج 2/ 918 ح 2.