أو كان يشركنا فيها فيلحقه* * * ما سوف يلحقنا من لائم فيها
أو لم يكن لإلهي في جنايتها* * * ذنب فما الّذنب إلّا ذنب جانيها
(5) (6) 4- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم رفعه قال خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أبو الحسن موسى (عليه السلام) قائم و هو غلام، فقال له أبو حنيفة يا غلام أين يضع (7) الغريب ببلدكم؟
فقال: إجتنب أفنية المساجد، و شطوط الأنهار، و مساقط الثمار،
(1) سورة آل عمران: 34.
(2) الفصول المختارة من العيون و المحاسن: 43، إعلام الورى: 297 و أخرج نحوه في البحار ج 48/ 106 عن المناقب لابن شهر آشوب ج 4/ 314 نحوه.
(3) في المصدر: نذمّ لها.
(4) في نسخة: حين ينشيها.
(5) أمالي السيّد المرتضى ج 1/ 152.
(6) في حواشي الأصل: زيادة في آخر هذه القطعة: سيعلمون إذا الميزان شال بهم أهم جنوها أم الرحمن جانيها.