حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 204 / داخلي 184 من 589

[صفحة 204]

مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) (2)


و نظم بعضهم في هذا المعنى شعرا فقال:


لم تخل أفعالنا اللاتي نذمّ بها (3)* * * إحدى ثلاث خلال حين نأتيها


إمّا تفرّد بارينا بصنعتها* * * فيسقط اللوم عنّا حين ننشيها


(4)

أو كان يشركنا فيها فيلحقه* * * ما سوف يلحقنا من لائم فيها


أو لم يكن لإلهي في جنايتها* * * ذنب فما الّذنب إلّا ذنب جانيها


(5) (6) 4- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم رفعه قال خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و أبو الحسن موسى (عليه السلام) قائم و هو غلام، فقال له أبو حنيفة يا غلام أين يضع (7) الغريب ببلدكم؟

فقال: إجتنب أفنية المساجد، و شطوط الأنهار، و مساقط الثمار،


(1) سورة آل عمران: 34.

(2) الفصول المختارة من العيون و المحاسن: 43، إعلام الورى: 297 و أخرج نحوه في البحار ج 48/ 106 عن المناقب لابن شهر آشوب ج 4/ 314 نحوه.

(3) في المصدر: نذمّ لها.

(4) في نسخة: حين ينشيها.

(5) أمالي السيّد المرتضى ج 1/ 152.

(6) في حواشي الأصل: زيادة في آخر هذه القطعة: سيعلمون إذا الميزان شال بهم أهم جنوها أم الرحمن جانيها.

(7) حذف المفعول لا ستهجان ذكره.

التالي الأصلية 204داخلي 184/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...