حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 217 / داخلي 195 من 589

[صفحة 217]

الباب الرابع حديثه مع النصرانيين و ما في ذلك من سرائر العلوم


1- محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن مهران (1)، و عليّ بن إبراهيم جميعا عن محمّد بن علي، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم (2)، قال: كنت عند أبي الحسن موسى (عليه السلام) إذ أتاه رجل نصرانيّ و نحن معه بالعريض (3) فقال له النصراني: إنّي أتيتك من بلد بعيد و سفر شاقّ، و سألت ربّي منذ ثلاثين سنة أن يرشدني إلى خير الأديان و إلى خير العباد و أعلمهم، و أتاني آت في النوم فوصف لي رجلا بعليا دمشق، فإنطلقت حتى أتيته فكلّمته.

فقال: أنا أعلم أهل ديني و غيري أعلم منّي.


فقلت له: أرشدني إلى من هو أعلم منك، فإنّي لا أستعظم السفر و لا تبعد عليّ الشقّة، و اللّه لقد قرأت الإنجيل كلّها و مزامير داود، و لقد


(1) أحمد بن مهران: وقع في إسناد جملة من الروايات تبلغ «52» موردا، روى عن عبد اللّه العظيم بن عبد اللّه الحسني، و محمد بن علي، و روى عنه الكليني في جميع الموارد و ترحّم عليه في عدّة منها و لذلك إعتمد عليه الوحيد البهبهاني (قدّس سرّه) في «التعليقة» و إن ضعّفه ابن الغضائري- معجم رجال الحديث ج 2/ 346-.

(2) يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، روى عن أبي ابراهيم (عليه السلام) و روى عن اسحاق بن جعفر، و روى عنه الحسن بن راشد و محمّد بن عليّ، و لم اظفر على ترجمة له.

(3) العريض «بالعين المهملة المضمومة»: واد بالمدينة.

التالي الأصلية 217داخلي 195/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...