حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 260 / داخلي 236 من 589
»»
[صفحة 260]
قالا: ذكر جماعة من أهل العلم أنّ أبا الحسن (عليه السلام) كان يصل بمأتي دينار إلى ثلاثمأة دينار، و كانت صرار موسى مثلا. (1)
6- المفيد في «إرشاده» قال: أخبرني الشريف أبو محمّد بن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا جدّي يحيى بن الحسن بن جعفر (2)، قال:
حدّثنا إسماعيل بن يعقوب، قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه البكري، قال: قدمت المدينة أطلب بها دينا فأعياني، فقلت لو ذهبت إلى أبي الحسن موسى (عليه السلام) فشكوت إليه فأتيته بنقمى (3) في ضيعته فخرج إلي و معه غلام بمنسف (4) فيه قديد مجزع (5) ليس معه غيره فأكل و أكلت معه، ثم سألني عن حاجتي، فذكرت له قصّتي، فدخل و لم يقم إلّا يسيرا حتّى خرج إليّ فقال لغلامه: إذهب، ثمّ مدّ يده إليّ صرّة فيها ثلاث مأة دينار ثمّ قام فولّى، فقمت و ركبت دابّتي و إنصرفت. (6)
(1) اعلام الورى: 296، إرشاد المفيد: 297 و عنهما البحار ج 8/ 103 و في ص 108 عن مناقب ابن شهر آشوب ج 4/ 318 و في كشف الغمة ج 2/ 229 عن الارشاد.
(2) يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر ابن السجاد (عليه السلام)، يروي عن الرضا (عليه السلام)، صنّف كتبا منها «نسب آل أبي طالب» ترجمه النجاشي و قال: أبو الحسن العالم الفاضل الصدوق- معجم رجال الحديث ج 20/ 42-.
(3) نقمى «بفتح النون و القاف و القصر»: موضع من أعراض المدينة كان لآل أبي طالب.
(4) المنسف «بكسر الميم و سكون النون و فتح السين المهملة»: الغربال الكبير.
(5) المجزّع: المقطّع.
(6) إرشاد المفيد: 296 و عنه كشف الغمة ج 2/ 228 و البحار ج 48/ 102 ح 6.