حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 265 / داخلي 241 من 589
»»
[صفحة 265]
قال: قلت: اللهم بك أساور، و بك احاول، و بك أجاور، و بك اصول و بك أنتصر و بك أموت و بك أحيا أسلمت نفسي إليك و فوّضت أمري إليك لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم اللّهم إنّك خلقتني و رزقتني و سترتني عن العباد بلطف (1) ما خوّلتني (2) و أغنيتني، و إذا هويت رددتني، و إذا عثرت قوّمتني، و إذا مرضت شفيتني، و إذا دعوت أجبتني يا سيدي إرض عنّي فقد أرضيتني. (3)
3- و عنه قال حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال:
حدّثني عليّ بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن صالح (4)، قال:
حدّثنا صاحب (5) الفضل بن الربيع، عن الفضل الربيع قال: كنت ذات ليلة في فراشي مع بعض جواريّ فلمّا كان في نصف الليل سمعت حركة باب المقصورة فراعني (6) ذلك، فقالت الجارية: لعلّ هذا من الريح، فلم يمض إلّا يسير حتى رأيت باب البيت الذي كنت فيه قد فتح، و إذا مسرور الكبير قد دخل علي، فقال لي أجب الأمير و لم يسلّم عليّ.
فآيست في نفسي و قلت: هذا مسرور و دخل عليّ (7) بلا إذن و لم يسلّم، ما هو إلّا القتل و كنت جنبا و لم أجسر أن أسأله إنظاري حتى
(1) هكذا في اكثر النسخ، و لكن في بعضها الآخر: «بلطفك».