حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 35 / داخلي 28 من 589

[صفحة 35]

فقال أبو حنيفة: أصلحك اللّه إنّ عندنا قوما بالكوفة يزعمون أنّك تأمرهم البراءة من فلان و فلان و فلان.


فقال: ويلك يا أبا حنيفة لم يكن هذا معاذ اللّه، فقال: أصلحك اللّه إنّهم يعظّموه الأمر فيهما.


قال: فما تأمرني؟


قال: تكتب إليهم، قال: بماذا؟


قال: تسألهم الكفّ عنهما.


قال: لا يطيعوني.


قال: بلى أصلحك اللّه إذا كنت أنت الكاتب و أنا الرسول أطاعوني.


فقال: يا أبا حنيفة أبيت إلّا جهلا، كم بيني و بين الكوفة من الفراسخ؟


قال: أصلحك اللّه ما لا يحصى.


فقال: كم بيني و بينك؟


قال: لا شيء.


قال: أنت دخلت علي في منزلي فاستأذنت في الجلوس ثلاث مرّات فلم آذن لك فجلست بغير إذن خلافا عليّ كيف يطيعوني أولئك و هم هناك و أنا ههنا؟!


قال: فقبل رأسه و خرج و هو يقول: أعلم الناس و لم نره عند عالم.


فقال: أبو بكر الحضرمي: جعلت فداك الجواب في المسئلتين الاوليين.


التالي الأصلية 35داخلي 28/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...