حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 311 / داخلي 285 من 589

[صفحة 311]

قال: فركب إليه أبو الحسن (عليه السلام) فدخل عليه حاجبه.


فقال: يا سيّدي أبو الحسن موسى (عليه السلام) بالباب.


فقال: إن كنت صادقا فأنت حرّ و لك كذا و كذا، فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو حتّى خرج إليه فوقع على قدميه يقبّلهما ثمّ سأله أن يدخل فدخل، فقال له: إقض حاجة هشام بن إبراهيم فقضاها.


ثمّ قال: يا سيّدي قد حضر الغداء فتكريمي أن تتغدّى عندي، فقال: هات فجاء بالمائدة و عليها البوارد، فأجال (عليه السلام) يده في البارد، ثمّ قال: البارد تجال اليد فيه، فلمّا رفع البارد و جاءوا بالحارّ.


فقال أبو الحسن (عليه السلام): الحار حمى (1). (2)


9- محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن مرازم قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) إذا توضّأ قبل الطعام لم يمسّ المنديل، و إذا توضّأ بعد الطعام مسّ المنديل. (3)

10- و عنه، عن علي بن محمّد بن بندار، و غيره عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن عبد اللّه بن الفضل النوفلي، عن الفضل بن يونس، قال: تغدّى عندي أبو الحسن (صلوات اللّه عليه) فجيىء بقصعة و تحتها خبز.

فقال: أكرموا الخبز أن لا يكون تحتها، و قال لي: مر الغلام أن


(1) الحارّ حمى: أي تمنع حرارته عن إجالة اليد فيه، أو كناية عن استحباب ترك إدخال اليد فيه قبل أن يبرد.

(2) رجال الكشي: 500 ح 957 و عنه البحار ج 48/ 109 ح 11 و العوالم ج 21/ 202 ح 1.

(3) الكافي ج 6/ 291 ح 2 و عنه الوسائل ج 16/ 476 و عن التهذيب ج 9/ 98 ح 161 و المحاسن: 428 ح 244 و أخرجه في البحار ج 360 ح 32 عن المحاسن.

التالي الأصلية 311داخلي 285/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...