حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 335 / داخلي 308 من 589

[صفحة 335]

الباب الاول في مولده (عليه السلام)


1- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين (1) عن موسى بن سعدان (2) عن عبد اللّه بن القاسم (3)، عن الحسن بن راشد، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إن اللّه تبارك و تعالى إذا أحبّ أن يخلق الإمام أمر ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش فيسقيها أباه، فمن ذلك يخلق الإمام، فيمكث أربعين يوما و ليلة في بطن امّه لا يسمع الصوت، ثم يسمع بعد ذلك الكلام، فإذا ولد بعث اللّه ذلك الملك فيكتب بين عينيه: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4).

فإذا مضى الإمام الّذي كان قبله رفع لهذا منار من نور ينظر به إلى


(1) هو محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب تقدّم ذكره.

(2) موسى بن سعدان الكوفي الحنّاط، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و له كتب كثيرة منها كتاب الطرائف ضعّفه ابن الغضائري، و وثّقه علي بن إبراهيم و ابن قولويه، فالتوثيق و التضعيف يتعارضان فيصبح الرجل مجهول الحال- معجم الرجال ج 19/ 46-.

(3) هو عبد اللّه بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل الواقفي، ضعّفه النجاشي و وثّقه ابن قولويه فيتعارضان فالرجل لم تثبت وثاقته- معجم رجال الحديث ج 10/ 284-.

(4) الأنعام: 115.

التالي الأصلية 335داخلي 308/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...