حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 341 / داخلي 314 من 589

[صفحة 341]

الباب الثاني في تسميته (عليه السلام) الرضا


1- إبن بابويه قال: حدّثنا أبي، و محمّد بن موسى بن المتوكّل، و محمّد بن علي بن ما جيلويه، و أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم، و الحسين بن إبراهيم بن تاتانة، و أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، و الحسين بن ابراهيم بن احمد بن هشام المكتّب، و عليّ بن عبد اللّه الورّاق رضي اللّه عنهم أجمعين قالوا: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، قال: قلت لأبي جعفر محمّد ابن عليّ بن موسى (عليهم السلام) إنّ قوما من مخالفيكم يزعمون أنّ أباك (عليه السلام) إنّما سمّاه المأمون الرّضا لمّا رضيه لولاية عهده؟

فقال (عليه السلام): كذبوا و اللّه و فجروا بل اللّه تعالى و تبارك سمّاه الرّضا لأنّه كان رضى للّه عزّ و جلّ في سمائه، و رضى لرسوله و الأئمّة بعده (عليهم السلام) في أرضه.


قال: فقلت له: ألم يكن كلّ واحد من آبائك الماضين (عليهم السلام) رضى للّه عزّ و جلّ و لرسوله و الأئمّة بعده (عليهم السلام)؟


فقال: بلى.


فقلت: فلم سمّي أبوك من بينهم الرّضا؟


قال: لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون


التالي الأصلية 341داخلي 314/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...