حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 325 من 589
»»
[صفحة 352]
قال: أخبرني جبرئيل الروح الأمين عن اللّه عزّ و جلّ تقدّست أسماؤه و جلّ وجهه قال: إنّي أنا اللّه لا إله إلّا أنا وحدي، عبادي فاعبدوني و ليعلم من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلّا اللّه مخلصا بها أنّه قد دخل حصني، و من دخل حصني أمن من عذابي.
قالوا: يا ابن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما إخلاص الشهادة للّه؟
قال: طاعة اللّه و طاعة رسوله و ولاية أهل بيته (عليهم السلام). (1)
2- ابن بابويه قال: حدثنا أبو سعيد محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحق المذكّر بنيسابور، قال: حدّثنا أبو علي الحسين بن علي الخزرجي الأنصاري السعدي، قال: حدّثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي قال: كنت مع عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) حين رحل من نيسابور، و هو راكب بغلة شهباء، فإذا محمد بن رافع (2)، و احمد بن الحارث (3)، و يحيى بن يحيى (4)، و اسحق بن راهويه (5) و عدّة
(1) أمالي الطوسي 2/ 201 و عنه البحار ج 3/ 14 ح 39 و ج 49/ 120 ح 1.
(2) هو محمّد بن رافع بن أبي زيد سابور القشيري مولاهم الحافظ بخراسان الزاهد أحد الأعلام، روى عنه البخاري و مسلم و ابو داود و الترمذي و النسائي، توفّى سنة «245» ه- الوافي بالوفيات ج 3/ 68-.
(3) يحتمل أنّه احمد بن الحارث بن المبارك ابو جعفر الخرّاز المورّخ البغدادي مولى أبي جعفر المنصور، و صاحب أبي الحسن المدائني، توفى «258» ه.
(4) هو يحيى بن يحيى بن بكير بن عبد الرحمن التميمي الحنظلي أبو زكريا النيسابوري المحدّث ولد سنة «142» و توفى سنة «226» ه- الاعلام ج 9/ 223-.
(5) هو اسحاق بن ابراهيم بن مخلد الحنظلي التميمي المروزي المعروف بابن راهويه كان عالم خراسان في عصره ولد سنة «161» ه و توفى سنة «238» ه- تاريخ ابن خلكان ج 1/ 64-.