حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 392 / داخلي 361 من 589

[صفحة 392]

ليالي يعدين الوصال على القلى* * * و يعدى تدانينا على الغربات


(1)

و إذهنّ يلحظن العيون سوافرا* * * و يسترن بالأيدي على الوجنات


(2)

و إذ كلّ يوم لي بلحظي نشوة* * * يبيت بها قلبي على نشوات


(3)

و كم حسرات هاجها بمحسّر* * * و قوفي يوم الجمع من عرفات


(4)

ألم تر للايّام ما جرّ جورها* * * على الناس من نقض و طول شتات


(5)

و من دول المستهزئين و من غدا* * * بهم طالبا للنور في الظّلمات


(6)

(1) الإعداء: الإعانة، و القلى «بكسر القاف»: البغض، و الغربات جمع الغربة «بفتح الغين المعجمة»: النوى و البعد.

(2) الوجنة «بتثليث الواو و فتح الجيم و كسرها»: ما إرتفع من الخدّين.

(3) النشوة «بفتح النون»: السكر، أو أوّله.

(4) محسر «بضم الميم و فتح الحاء المهملة و كسر الراء المشددّة»: واد بين منى و المزدلفة، و يوم الجمع: يوم عرفة.

(5) ما جرّ من الجريرة أي الجناية، و «من نقض» من للبيان، و يحتمل التعليل، و المراد نقض العهود في الإمامة، و الشتات: التفرّق.

(6) «و من دول المستهزئين» أي بالشرع و الدين و بأئمّة المسلمين، و في بعض النسخ:

«المستهترين» من إستهتر أي إتبّع هواه فلا يبالي بما يفعل.


التالي الأصلية 392داخلي 361/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...