حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 410 / داخلي 379 من 589

[صفحة 410]

و آل رسول اللّه يسبى حريمهم* * * و آل زياد آمنوا السربات


(1)

و آل رسول اللّه نحف جسومهم* * * و آل زياد غلّظ القصرات


(2)

اذا وتروا مدّوا إلى واتريهم (3)* * * أكفّا عن الأوتار منقبضات


فلولا الّذي أرجوه في اليوم أوغد* * * تقطّع نفسي إثرهم حسرات


خروج إمام لا محالة خارج* * * يقوم على اسم اللّه و البركات


(4)

يبيّن فيها كلّ حق و باطل* * * و يجزى على النعماء و النقمات


فيا نفس طيبي ثم يا نفس فابشري* * * فغير بعيد كلّ ما هو آت


(1) يقال: فلان آمن في سربه «بكسر السين المهملة» أي في نفسه، يقال: فلان واسع السرب أي خلّي البال.

(2) أي غليظ العنق.

(3) أي اذا قتل منهم أحد لم يقدروا على القصاص و أخذ الدية بل احتاجوا الى السؤال منهم و لم يقدروا على اظهار الجناية.

(4) روى انّ دعبلا لمّا انتهى الى هذا البيت و البيت الذي يليه قال له الامام (عليه السلام): يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين.

التالي الأصلية 410داخلي 379/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...