حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 477 / داخلي 441 من 589

[صفحة 477]

7- محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد (1)، عن السيّاري، عن عبيد بن أبي عبد اللّه البغدادي (2)، عمّن أخبره قال: نزل بأبي الحسن الرّضا (عليه السلام) ضيف، و كان جالسا عنده يحدّثه في بعض الليل، فتغيّر السراج، فمدّ الرجل يده ليصلحه، فزبره أبو الحسن (عليه السلام) ثم بادره بنفسه فأصلحه ثمّ قال له: إنّا قوم لا نستخدم أضيافنا. (3)

و الأعمال الصالحة، و ذلك لا ينافي كونها مع تلك الامور سببا لأعلى درجات الشرف، و معنى الجملة المعترضة و الحال أنّ دأبي و شأني أنّي إذا حلفت بالعتق و وقع الحنث أعتقت رقبة، ثمّ اعتقت جميع الرقاب الّتي في ملكي تبرّعا أو للحلف بالعتق و مرجوحيته، و يحتمل أن يكون غرضه (عليه السلام) كراهة الحلف بالعتق و يكون المعنى أنّي كلّما حلفت بالعتق صادقا أيضا اعتق جميع مماليكي كفّارة لذلك.


(1) هو الحسين بن محمّد بن عامر بن عمران الأشعري القمي تقدمت ترجمته.

(2) هو عبيد اللّه بن أبي عبد اللّه الفارسي روى عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) و روى عمّن أخبره عن الرضا (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج 11/ 63-.

(3) الكافي ج 6/ 283 ح 2 و عنه البحار ج 49/ 102 ح 20 و الوسائل ج 16/ 457 ح 3.

التالي الأصلية 477داخلي 441/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...