حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 480 / داخلي 443 من 589
»»
[صفحة 480]
و غضب لذلك غضبا شديدا.
فقلت: جعلت فداك لم تدخل على نفسك؟
فقال: إنّي قد نهيتهم عن مثل هذا غير مرّة أن يعمل معهم أحد حتّى يقاطعوه أجرته. و اعلم أنّه ما من أحد يعمل لك شيئا بغير مقاطعة ثمّ زدته لذلك الشيء ثلاثة أضعاف على اجرته إلّا ظنّ أنّك قد نقصته أجرته، و إذا قاطعته ثمّ أعطيته أجرته حمدك على الوفاء، فان زدته حبّة عرف ذلك ورآى أنّك قد زدته. (1)
(1) الكافي ج 5/ 288 ح 1 و عنه البحار ج 49/ 106 ح 34، و في الوسائل ج 13/ 245 ح 1 عنه و عن التهذيب ج 7/ 212 ح 14.