حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 481 / داخلي 444 من 589

[صفحة 481]

الباب التاسع عشر في ادعية له (عليه السلام)


1- المفيد في «اماليه» قال: أخبرني أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه عن محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الريّان بن الصلت قال: سمعت الرّضا عليّ بن موسى (عليهما السلام) يدعو بكلمات فحفظتها عنه فما دعوت بها في شدة إلّا فرّج اللّه عنّي و هي: «أللّهم أنت ثقتي في كلّ كرب (1)، و أنت رجائي في كلّ شدّة (2) و أنت لي في كلّ أمر نزل (3) بي ثقة و عدّة، كم من كرب يضعف فيه الفؤاد، و تقلّ فيه الحيلة و تعيي فيه الامور، و يخذل فيه القريب و البعيد و الصديق (4)، و يشمت فيه العدّو، و أنزلته بك، و شكوته إليك راغبا إليك فيه عمّن سواك ففرّجته و كشفته و كفيته (5)، فأنت وليّ كلّ نعمة، و صاحب كلّ حاجة و منتهى كلّ رغبة، فلك الحمد كثيرا و لك المنّ فاضلا بنعمتك تتمّ الصالحات، يا معروفا بالمعروف، يا من هو بالمعروف موصوف، أنلني من معروفك معروفا تغنيني به عن معروف

(1) في أمالي ابن الشيخ ج 1/ 33: «كربة» و هما بمعنى الحزن و الغمّ.

(2) و في بعض النسخ: «شديدة».

(3) و في بعض النسخ: «في كل أمر ينزل بي ثقتي و عدّتي.

(4) في نسخة: «و اللصيق».

(5) في المصدر: و كفيتنيه.

التالي الأصلية 481داخلي 444/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...