حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 484 / داخلي 447 من 589
»»
[صفحة 484]
على النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و لزق (1) بالقبر.
ثمّ إنصرف حتى أتى القبر فقام إلى جانبه يصلّي فألزق منكبه الأيسر بالقبر قريبا من الاسطوانة الّتي دون الاسطوانة المخلّفة عند رأس النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فصلّى (2) ست ركعات أو ثمان ركعات في نعليه.
قال: و كان مقدار ركوعه و سجوده ثلث تسبيحات أو أكثر. فلمّا فرغ سجد سجدة أطال فيها حتى بلّ عرقه الحصى.
قال: و ذكر بعض أصحابنا (3) أنه ألصق خدّيه بأرض المسجد. (4)
5- و عنه و عنه، قال حدّثنا أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا أحمد ابن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، قال:
حدّثني محمّد بن أحمد، عن الحسن بن عليّ بن كيسان، عن موسى بن سلام، قال: إعتمر أبو الحسن الرّضا (عليه السلام) فلما ودّع البيت و صار إلى باب الحناطين (5) ليخرج منه وقف في صحن المسجد في ظهر الكعبة ثمّ رفع يديه فدعا، ثمّ إلتفت إلينا فقال: نعم المطلوب به الحاجة
(1) لزق به: لصق به.
(2) في المصدر: «و صلّى».
(3) في المصدر: «بعض أصحابه».
(4) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2/ 17 ح 40 و عنه البحار ج 100/ 149 ح 15 و في ص 157 ح 35 عن كامل الزيارات: 27 و في الوسائل ج 10/ 281 ح 3 عنهما و في ج 3/ 455 ح 4 صدره و في ص 308 ح 2 قطعة منه عن العيون.
(5) باب الحنّاطين: باب من أبواب صحن المسجد الذي زاد بنو اميّة على المسجد الحرام، و باب الزيادة عند زاوية هذا الصحن- هامش العيون-.