حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 526 / داخلي 489 من 589

[صفحة 526]

السلام: يقتل غصبا فيبكي له و عليه أهل السماء و يغضب اللّه تعالى على عدوّه و ظالمه فلا يلبث إلّا يسيرا حتى يعجّل اللّه به إلى عذابه الأليم و عقابه الشّديد و كان طول ليلته يناغيه (1) في مهده. (2)


5- محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ (3) عن أبي الحكم الأرمني قال: حدّثني عبد اللّه بن إبراهيم (4) محمّد بن عليّ ابن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن يزيد بن سليط، عن ابي ابراهيم (عليه السلام) في حديث طويل أنّه قال له: يا يزيد إنّي أوخذ في هذه السنة و الأمر هو إلى إبني عليّ سمّي عليّ (5) و عليّ، فأمّا عليّ الأوّل فعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و أمّا الاخر فعليّ بن الحسين (عليهما السلام) اعطي فهم الأوّل، و حلمه، و نصره، و ودّه، و دينه، و محنته، و محنة الآخر، و صبره على ما يكره و ليس له أن يتكلّم (6) إلّا بعد موت هارون بأربع سنين.

ثم قال: يا يزيد و إذا مررت بهذا الموضع و لقيته و ستلقاه (7) فبشّره


(1) قال الجوهري: المرأة تناغي الصبيّ اي تكلّمه بما يعجبه و يسرّه- الصحاح 2513-.

(2) عيون المعجزات: 118 و عنه بحار الانوار ج 50/ 15 ح 19 و مستدرك عوالم العلوم ج 23/ 153، و مدينة المعاجز: 535، و أورد مثله في عوالم العلوم ج 22/ 543 عن إثبات الوصيّة: 183.

(3) هو محمد بن علي الكوفي الصيرفي أبو سمينة تقدّمت ترجمته.

(4) تقدّمت ترجمته في الباب العشرين من المنهج السابق ح 19.

(5) «سميّ عليّ» أي مثله في الكمالات لا في الاسم فقط كما قيل في قوله تعالى: «لم نجعل له من قبل سميّا» سورة مريم «7» أي نظيرا يستحقّ مثل اسمه.

(6) أي بالحجج و دعوى الإمامة جهارا.

(7) فيه إعجاز و إخبار بالغيب و تصريح بما فهم من كلمة «اذا» الدالّة على وقوع الشرط بحسب الوضع.

التالي الأصلية 526داخلي 489/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...