حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 540 / داخلي 502 من 589
»»
[صفحة 540]
3- الشيخ رجب البرسي (1) قال: روى عن أبي جعفر الثاني محمّد ابن علي (عليهما السلام) أنّه جيء به إلى مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بعد موت أبيه الرّضا (عليه السلام) و هو طفل فجاء إلى المنبر و رقى منه درجة ثمّ نطق فقال أنا محمد بن علي الرضا أنا الجواد أنا العالم بأنساب النّاس في الأصلاب و أنا أعلم بسرائركم و ظواهركم و ما أنتم صائرون إليه: علم منحنا اللّه به من قبل خلق الأوّلين و الآخرين (2) و بعد فناء السّماوات و الأرضين و لولا تظاهر أهل الباطل و دولة أهل الضلال و وثوب أهل الشكّ لقلت قولا تعجّب منه الأوّلون و الآخرون، ثمّ وضع يده الشريفة على فيه و قال: يا محمد اصمت كما صمت آباؤك من قبل. (3)
4- كتاب «الخرايج و الجرايح» عن محمّد بن ميمون (4) قال كنت مع الرّضا (عليه السلام) بمكة قبل خروجه إلى خراسان فقلت له: إنّي أريد
عن المناقب لابن شهر آشوب ج 4/ 387، و أخرجه صاحب مستدرك العوالم ج 23/ 14- 19 ح 2 عن دلائل الإمامة، و أخرجه الحضيني في «الهداية»/ 295، و في تفسير «البرهان» ج 3/ 127 ح 5 عن الهداية.
(1) البرسي: رجب بن محمد بن رجب رضي الدين الحافظ، له تصانيف فرغ من بعضها سنة «813» ه، و أما «مشارق الأنوار» الّذي هو مصدر الحديث فهو مؤلّف في سنة «773» ه لأنّه ذكر فيه: أنّ بين ولادة المهدي (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف) و تأليفه خمسمائة و ثمانية عشر سنة و لمّا كانت الولادة سنة «255» فيصير المجموع «773».
(2) في المصدر و البحار: من قبل خلق الخلق أجمعين.
(3) مشارق الأنوار: 98 و عنه البحار ج 50/ 108 ح 28.
(4) ترجم له المامقاني في التنقيح ج 3/ 194 رقم 1435 و قال: عنونه في جامع الرواة و نقل فيه الخبر الطويل الذي أسبقنا نقله في محمد بن الحسن بن شمون و قد نبّهنا هناك على أنّ الصواب شمون و أنّ إبداله بميمون سهو القلم.