حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 586 / داخلي 544 من 589

[صفحة 586]

موضع رأس الحسين (عليه السلام)، فبينا أنا في عبادتي إذ أتاني شخص فقال لي: قم بنا، فقمت معه، فبينا أنا معه إذ أنا في مسجد الكوفة، فقال لي: تعرف هذا المسجد؟


فقلت: نعم هذا مسجد الكوفة قال: فصلّى فيه و صلّيت معه.


فبينا أنا معه إذ أنا في مسجد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بالمدينة فسلّم على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و سلّمت، و صلّى و صلّيت معه، و صلّى على رسوله (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فبينا أنا معه إذ أنا بمكّة فلم أزل حتى قضى مناسكه و قضيت مناسكي معه، فبينا أنا معه، إذا أنا في الموضع الّذي كنت أعبد اللّه فيه بالشام و مضى الرّجل.


فلمّا كان العام القابل إذا أنا به فعل بي مثل فعلته الاولى فلمّا فرغنا من مناسكنا و ردّني إلى الشام و همّ بمفارقتي قلت له: سألتك بحقّ الّذي أقدرك على ما رأيت إلّا أخبرتني من أنت؟ فقال: أنا محمّد بن عليّ بن موسى.


قال فتراقى الخبر حتّى إنتهى إلى محمّد بن عبد الملك الزيّات (1) فبعث إليّ و أخذني و كبّلني في الحديد، و حملني إلى العراق.


قال: فقلت له: فارفع القصّة إلى محمّد بن عبد الملك، ففعل و ذكر


(1) محمّد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة أبو جعفر المعروف بابن الزيّات وزير المعتصم و الواثق العباسيّين و لمّا مرض الواثق عمل ابن الزيّات على تولية ابنه و حرمان المتوكّل، فلم يفلح، و ولى المتوكّل فنكبه و عذّبه في تنّور حفره بأمره للتعذيب فمات فيها سنة «233» ه- وفيات الأعيان ج 2/ 54-.

التالي الأصلية 586داخلي 544/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...