حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 602 / داخلي 558 من 589
»»
[صفحة 602]
و السّودد حق السّودد لمن إتّقى اللّه ربّه و قال: من أمّل فاجرا كان أدنى عقوبته الحرمان، و الكريم كل الكريم من أكرم عن ذلّ النار وجهه.
و قال (عليه السلام): إثنان عليلان أبدا: صحيح محتم، و عليل مخلط، موت الإنسان بالذّنوب أكثر من موته بالأجل، و حياته بالبرّ أكثر من حياته بالعمر.
و قال (عليه السلام): لا تعالجوا الأمر قبل بلوغه فتندموا، و لا يطولنّ عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم، و ارحموا ضعفائكم، و اطلبوا الرحمة من اللّه بالرّحمة لهم.
هذا آخر ما أردت نقله من كتاب الجنابذي (رحمه اللّه) و قد نقل أشياء رايقة و فوائد فايقة و آدابا نافعة و فقرا ناصعة من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) ممّا رواه الإمام محمّد الجواد بن الإمام عليّ الرّضا عن آبائه عنه (عليه السلام) إنتهى كلام عليّ بن عيسى (رحمه اللّه تعالى). (1)
(1) كشف الغمة ج 2/ 345 و عنه البحار ج 50/ 11 ح 11، ذيل ح 1 كشف الغمة ج 2/ 345- 350.