حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 69 / داخلي 59 من 589

[صفحة 69]

فقال له مصادف: جعلت فداك إنّما هذا كلب قد آذاك، و أخاف أن يردّك و ما أدري ما يكون من أمر أبي جعفر، و أنا و مرازم (1) أتأذن لنا أن نضرب عنقه ثمّ نطرحه في النهر؟ فقال: كيف (2) يا مصادف؟ فلم يزل يطلب إليه حتّى ذهب من اللّيل أكثره، فأذن له فمضى.


فقال: يا مرازم هذا خير أم الذي قلتماه؟


قلت: هذا جعلت فداك.


فقال: يا مرازم إنّ الرجل يخرج من الذلّ الصغير فيدخله ذلك في الذلّ الكبير (3).


(1) أنا و مرازم، أي و الحال أنا و مرازم نكون معك.

(2) و في نسخة: كفّ.

(3) الكافي ج 8/ 87 ح 49 و عنه البحار ج 47/ 206 ح 48.

التالي الأصلية 69داخلي 59/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...