حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 80 / داخلي 68 من 589

[صفحة 80]

و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله (1) فقال (عليه السلام): معي مثلها.


فقلت: و أنا مقرّ بجميع ما جاء به محمّد بن عبد اللّه (صلى اللّه عليه و آله).


قال: فسكت.


قلت: و أشهد أنّ عليّا إمام بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فرض طاعته، من شكّ فيه كان ضالّا، و من جحده كان كافرا.


قال: فسكت.


قلت: و أشهد أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) بمنزلته، حتى إنتهيت إليه (عليه السلام) فقلت: و أشهد أنّك بمنزلة الحسن و الحسين (عليهما السلام) و من تقدّم من الأئمّة (عليهم السلام)، فقال: كفّ، قد عرفت الذي تريد، ما تريد إلّا أن أتولّاك على هذا.


قال: قلت: فإذا تولّيتني على هذا فقد بلغت الذي أردت.


قال: تولّيتك عليه.


فقلت: جعلت فداك إنّي قد هممت بالمقام.


قال: و لم؟


قال: قلت: إن ظفر زيد و أصحابه فليس أحد أسوء حالا عندهم منّا، و إن ظفر أحد من بني اميّة فنحن عندهم بتلك المنزلة.


قال: فقال لي: إنصرف فليس عليك بأس من الى (2) و لا من الى (3).


(1) في نسخة من المصدر و البحار: و أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).

(2) «الى»: أولئك.

(3) امالي المفيد: 32 ح 6 و عنه البحار ج 47/ 348 ح 46.

التالي الأصلية 80داخلي 68/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...