حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 89 من 589
»»
[صفحة 102]
و في نسخة اخرى: و أعطاه، فأدبّه اللّه تبارك و تعالى على القصد فقال: وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً (1). (2)
8- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن حديد، عن مرازم، عن مصادف، قال: كنت عند (3) أبي عبد اللّه (عليه السلام) بين مكّة و المدينة، فمررنا على رجل في أصل شجرة و قد ألقى بنفسه، فقال: مل بنا إلى هذا الرّجل فإنّي أخاف أن يكون قد أصابه عطش، فملنا فإذا رجل من الفراسين (4) طويل الشعر، فسأله أعطشان أنت؟
فقال: نعم.
فقال لي: انزل يا مصادف فاسقه، فنزلت فسقيته، ثمّ ركبت و سرنا فقلت: هذا نصرانيّ تتصدّق على نصراني؟
فقال: نعم إذا كانوا في مثل هذا الحال. (5)
9- و عنه عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حسين بن مختار، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال صحبته بين مكّة و المدينة فجاء سائل فأمر أن يعطى، ثم جاء آخر فأمر أن يعطى، ثمّ جاء آخر فأمر أن يعطى، ثم جاء الرّابع، فقال أبو عبد اللّه
(1) الإسراء: 29.
(2) الكافي 4/ 55 ح 7 و تقدّم أنّ البحار ج 16/ 271 ح 90 أخرج ذيله عن الكافي.
(3) في المصدر: مع أبي عبد اللّه (عليه السلام).
(4) الفراسين جمع فرسان لقب قبيلة.
(5) الكافي ج 4/ 57 ح 4 و عنه الوسائل ج 6/ 285 ح 3.