حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 90 من 589
»»
[صفحة 103]
(عليه السلام): يشبعك اللّه، ثمّ إلتفت إلينا فقال: أما عندنا (1) ما نعطيه و لكن نخشى أن نكون كأحد الثلاثة الّذين لا يستجاب لهم دعوة: رجل أعطاه اللّه مالا فأنفقه في غير حقّه، ثم قال: أللهمّ ارزقني فلا يستجاب له، و رجل يدعو على إمرأته أن يريحه منها و قد جعل اللّه عزّ و جلّ أمرها إليه، و رجل يدعو على جاره و قد جعل اللّه عزّ و جلّ له السبيل إلى أن يتحوّل عن جواره و يبيع داره (2).
10- الشيخ في «التهذيب» بإسناده عن أحمد، عن الحسين (3)، عن القاسم بن الحسين (4)، عن الحسين بن عاصم بن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان يتصدّق بالسكر فقيل له أتتصدّق بالسكر؟
فقال: ليس شيء أحبّ إليّ منه، فأنا احبّ أن أتصدق بأحبّ الأشياء إليّ (5).
11- و عنه في «مجالسه» قال: أخبرنا الحسين بن إبراهيم
(1) في المصدر: أما إنّ عندنا ما نعطيه و لكن أخشى.
(2) الكافي ج 2/ 510 ح 1 تقدم الحديث مع تخريجاته في هذا الباب رقم 6.
(3) الظاهر أنّه الحسين بن الحسن بن أبان الذي ذكره الشيخ في أصحاب الحسن العسكري (عليه السلام) و قال: أدركه و لم نعلم أنّة روى عنه.
(4) القاسم بن الحسين: لم أظفر على ترجمة له إلّا أنّ صاحب «معجم رجال الحديث» قال:
روى عن الحسين بن عاصم و روى عنه الحسين- التهذيب ج 4 باب الزيادات من الصيام ح 1036-.
(5) التهذيب ج 4/ 331 ح 104 باب زيادات الصوم و تقدّم عن الكافي ج 4/ 61 ح 3 بإسناده الى عاصم بن يونس عمّن ذكره عن الصادق (عليه السلام) الحديث، و عنه البحار ج 47/ 53 ح 86، و في الوسائل ج 6/ 330 ح 2 أخرجه عن التهذيب.