حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 110 / داخلي 100 من 478
»»
[صفحة 110]
و كرهت أن أسأله قال: فسرّحت فخرج دم أبيض كأنه الملح، ثمّ قال لي: احبس قال: فحبست، ثمّ قال: كن في الدار فلمّا اصبحت أمر قهرمانه (1) أن يعطيني ثلاثة دنانير فأخذتها.
و خرجت حتى أتيت ابن بختيشوع النصراني فقصصت عليه القصّة قال:
فقال لي: و اللّه ما أفهم ما تقول، و لا أعرفه في شيء من الطبّ و لا قرأته في كتاب و لا أعلم في دهرنا أعلم بكتب النصرانية من فلان الفارسي فأخرج إليه قال:
فاكتريت زورقا إلى البصرة و أتيت الأهواز ثمّ صرت إلى فارس إلى صاحبي فأخبرته الخبر، قال: فقال لي انظرني أيّاما فأنظرته ثمّ أتيته متقاضيا قال: فقال لي:
إنّ هذا الّذي تحكيه عن هذا الرّجل فعله المسيح في دهره مرّة. (2)
(1) القهرمان: الوكيل، أو أمين الخرج و الدخل.
(2) الكافي ج 1/ 512 ح 24 و عنه البحار ج 62/ 131 ح 101 و الوسائل ج 12/ 74 ح 1.