حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 138 / داخلي 127 من 478

[صفحة 138]

(صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من جهاد الجاهليّة.


الباب الثامن و الثلاثون- في نشره راية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).


الباب التاسع و الثلاثون- أن القائم إذا قام استغنى العباد عن ضوء الشمس و القمر.


الباب الاربعون- في منزل القائم (ع) و مسجده و موضع قبره.


الباب الحادي و الأربعون- في كيفية السلام عليه.


الباب الثاني و الأربعون- في مدة قيام القائم (ع) بعد قيامه (ع).


الباب الثالث و الاربعون- في إعلام الأحياء و الأموات بقيامه (ع) و يرونه من بعيد من في زمانه (ع)، و ما يعطاه المؤمن في زمانه (ع).


الباب الرابع و الأربعون- في أنّه إذا قام (ع) قرأ القرآن على حده.


الباب الخامس و الأربعون- في أنّ أوّل من يبايع القائم (عليه السلام) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و عليّ (عليه السلام) و الأئمّة (عليهم السلام)، و الحسين (عليه السلام) يغسّل القائم (ع).


الباب السادس و الأربعون- في حديث الصادق (ع) مع المفضّل بن عمر.


الباب السابع و الأربعون- في أنّ القائم (ع) يقتل قتلة الحسين (ع) و ذراريهم لرضاهم بفعال آبائهم.


الباب الثامن و الأربعون- فيما جاء في الوقت المعلوم لابليس.


الباب التاسع و الأربعون- في القدر من النّاس الّذين يقوم فيهم القائم (ع).


الباب الخمسون- في المفردات.


الباب الحادي و الخمسون- في أن آخر من يموت: الحجّة و يغلق باب التوبة و يغسّل القائم الحسين (ع) و يكون بينه و بين القيامة أربعون يوما.


التالي الأصلية 138داخلي 127/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...