حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 149 / داخلي 137 من 478

[صفحة 149]

المسيح أو وصيّه؟ قال: ممّن زوّجك المسيح و وصيّه، قالت من ابنك أبي محمّد؟ قال: فهل تعرفينه؟ قالت: و هل خلوت ليلة من زيارته إيّاي منذ الليلة الّتي أسلمت فيها على يد سيدة النساء امّه.


فقال أبو الحسن (عليه السلام): يا كافور ادع لي اختي حكيمة، فلمّا دخلت عليه قال (عليه السلام) لها: ها هيه فاعتنقتها طويلا و سرت بها كثيرا فقال مولانا:


يا بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أخرجيها إلى منزلك و علّميها الفرائض و السّنن فإنّها زوجة أبي محمّد (عليه السلام) و أمّ القائم (1).


و روى هذا الحديث أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «مسند فاطمة» قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه بن المطلب الشيباني سنة خمس و ثلاثين و ثلاثمائة قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن يحيى الذهبي الشيباني، قال:


وردت كربلاء سنة ست و ثمانين و مائتين وزرت قبر غريب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ساق الحديث الى آخره. (2)


(1) كمال الدين: 417 ح 1 و أخرجه في البحار ج 51/ 10 ح 13 عن الكمال و في ص 6 ح 12 عن غيبة الطوسي: 124 و قطعة منه في اثبات الهداة ج 3/ 63 ح 17 عن الكمال و الغيبة، و رواه في روضة الواعظين:

252 كما في الكمال و في المناقب لابن شهر اشوب ج 4/ 440 مختصرا.

(2) دلائل الإمامة: 262.

التالي الأصلية 149داخلي 137/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...