حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 140 من 478
»»
[صفحة 153]
موسى (عليه السلام).
قالت حكيمة: فلمّا كان في اليوم السّابع جئت و سلّمت و جلست فقال:
هلمّي إليّ ابني فجئت بسيّدي و هو في الخرقة ففعل به كفعلته الاولى ثمّ أدلى لسانه في فيه كأنّما يغذّيه لبنا أو عسلا ثمّ قال: تكلّم يا بنيّ، فقال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه ثمّ ثنّى بالصلاة على محمّد و على أمير المؤمنين و على الأئمّة الطّاهرين (صلوات اللّه عليهم أجمعين) حتّى وقف على ابيه (عليه السلام) ثمّ تلا هذه الآية بسم اللّه الرحمن الرحيم وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ (1).
قال موسى فسألت عقبة الخادم عن هذه فقال صدقت حكيمة (2).
(1) سورة القصص: 5- 6.
(2) كمال الدين: 424 ح 1 و عنه البحار ج 51/ 2 ح 3 و اعلام الورى: 394 و البرهان ج 3/ 218 ح 4 و اثبات الوصيّة ج 3/ 483 و 409 و رواه الطوسي في غيبته: 142.